عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
2
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
بسم الله الرحمن الرحيم ( سنة إحدى وثمانمائة ) وهي أول القرن التاسع من الهجرة قال ابن حجر دخلت وسلطان مصر والشام والحجاز الملك الظاهر أبو سعيد برقوق وسلطان الروم أبو يزيد بن عثمان وسلطان اليمن من نواحي تهامة الملك الأشرف إسماعيل بن الأفضل بن المجاهد وسلطان اليمن من نواحي الجبال الإمام الزيدي الحسني علي بن صلاح وسلطان المغرب الأوسط أبو سعيد عثمان المزيني وسلطان المغرب الأقصى ابن الأحمر وصاحب البلاد الشرقية تيمور كوركان المعروف باللنك وصاحب بغداد أحمد بن أويس وأمير مكة حسن بن عجلان بن رميثة الحسني وبالمدينة ثابت بن نفير والخليفة العباسي أبو عبد الله محمد المتوكل على الله بن المعتضد بالله أبي بكر ويدعى أمير المؤمنين ونازعه في هذا الاسم الإمام الزيدي وبعض ملوك المغرب وصاحب اليمن لكن خطيبها يدعو في خطبته للمستعصم العباسي أحد الخلفاء ببغداد وكان نائب دمشق يومئذ تنم الحسنى وبحلب أرغون شاه وبطرابلس أقبغا الحمالي وبحماة يونس الغلمطاوي وبصفد شهاب الدين بن الشيخ علي وبغزة طيفورا انتهى وقال الحافظ السخاوي قد أفردت تراجم أهله في ست مجلدات وفيها غزا اللنك بلاد الهند واستولى على دلى وسبى منها خلقا كثيرا ولما رجع إلى سمرقند بيع السبي الهندي برخص عظيم لكثرته وفيها توفي العلامة برهان الدين أبو محمد إبراهيم بن موسى بن أيوب الأبناسي بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها نون وفي آخره سين نسبة إلى أبناس قرية